نظام قواعد السير والمرور على الطرق

[نظام رقم ( 3 ) لسنة 2004
نظام قواعد السير والمرور على الطرق
صادر بمقتضى المادة (64) من قانون السير رقم (47) لسنة 2001
المادة (1):
يسمى هذا النظام (نظام قواعد السير والمرور على الطرق لسنة( 2004) ويعمل به من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.
التعاريـــف
المادة (2)
أ‌- يكون للكلمات والعبارات التالية حيثما وردت في هذا النظام المعاني المخصصة لها أدناه ما لم تدل القرينة على غير ذلك:-

القسم المخصص من الطريق المعد لسير المركبات. : طريق المركبات
أي جزء من الأجزاء الطولية للطريق يسمح بمرور صفّ واحد من المركبات المتتابعة. : المسرب
الشخص الذي يتولى قيادة المركبة. : السائق
أي شخص يسير على قدميه ويعتبر في حكمه سائق الدراجة الهوائية والشخص الذي يدفع أو يجر عربة أطفال أو عربة مريض أو مُقعد أو عربة يدّ. : المشاة
قسم من الطريق مخصص لسير المشاة يقع على جانبي طريق المركبات وتعتبر في حكم الرصيف الجزيرة القائمة في وسط الطريق. : الرصيف
المكان المخصص لعبور المشاة على التقاطعات أو مقاطع الطرق والمحدد بالشواخص أو علامات الطرق. : ممر المشاة
المساحة الملاصقة لحافة طريق المركبات والخالية من الرصيف. : كتف الطريق
خطّ قائم على عرض طريق المركبات أو على قسم منه يبين الحدّ المقرر لوقوف المركبات قبل إشارة ضوئية أو شاخصة قف أو قبل ملتقى سكّة حديد أو في مكان الشرطي الذي يقوم بتنظيم حركة المرور. : خطّ التوقف
المدة التي تبدأ بعد غروب الشمس بنصف ساعة وتنتهي قبل شروقها بنصف ساعة. : الليل
الليل وأي وقت آخر يتدنى فيه مدى الرؤية بسبب الأحوال الجوية أو لأي سبب أخر. : وقت الإنارة
المسار المحدد لسير وسائط نقل الركاب العمومية. : خطّ الاتجاه
بقاء المركبة لمدة زمنية محدَّدة تستلزمها ضرورات السير أو نزول الأشخاص منها وصعودهم اليها أو لتفريغ البضائع وتحميلها. : التوقف
بقاء المركبة في مكان لمدة زمنية محدَّدة أو غير محدَّدة لغير الأسباب اللازمة للتوقف أو لغير الحالات اللازمة لتفادي التعارض مع مستخدم آخر للطريق أو لتجنب عائق أو لتطبيق أنظمة المرور. : الوقـوف
المركبة المجهزة بأنوار متقطعة (اللوَّاح) أوالتي تطلق صوتاً بواسطة أجهزة التنبيه الصوتية لتأدية مهمة مستعجلة، بما في ذلك سيارات الشرطة والإطفاء والإنقاذ والإسعاف. : مركبة الطواريء

ب- لمقاصد هذا النظام تعتمد التعاريف الواردة في قانون السير المعمول به حيثما ورد النص عليها في أحكام هذا النظام.

استخدام المسارب

المادة (3):
يلتزم السائق بقيادة مركبته على الجهة اليمنى من الطريق وفي حال تعدّد المسارب عليه السير في مسرب محدَّد يتناسب وسرعة مركبته ويخصص المسرب الأيمن لسير المركبة ذات السرعة الأدنى.

المادة (4):
على السائق أن يلتزم بالجانب الأيمن من اتجاه الطريق في أي من الحالات التالية:
أ- الانتقال إلى طريق آخر يقع على يمينه.
ب- تمكين المركبات القادمة من الخلف بتجاوز مركبته.
ج- الاقتراب من المنعطفات أو من رؤوس المرتفعات.

المادة (5):
على السائق عند استخدامه الطريق الرئيسي مفصول الاتجاهات عدم التوقف بمركبته على أي مسرب منه وعدم الدوران يساراً أو الرجوع بها إلى الخلف إلا في الأماكن المحددة والمعدة لذلك.

المادة (6):
على السائق قبل التحرك بمركبته أو إيقافها أو تغيير اتّجاهها أو تحويلها من مسرب لآخر النظر في المرآة الداخلية والمرآة الجانبية للتأكد من أن الوضع آمن ومن ثم إعطاء إشارة الاتجاه الضوئية (الغماز)، وفي حال تعطّل الغماز عليه استعمال الإشارة اليدوية قبل المباشرة بالحركة بوقت كاف.

المادة (7):
يجب على السائق عدم التحول بمركبته نحو اليمين إلا في الحالتين التاليتين:-
‌أ- عندما يكون على المسرب الأيمن.
‌ب- عدم وجود مركبة إلى جانبه الأيمن تمنعه من الالتفاف يميناً.

المادة (8):
يلتزم السائق الذي يتحول بمركبته إلى اليسار في حال عدم وجود علامات أرضية على الطريق بدخول الطريق الذي يتوجه إليه على النحو التالي:
‌أ- أقصى مسرب اليسار باتجاه السير في الطريق ذي الاتجاه الواحد.
‌ب- الجانب الأيمن من الطريق ذي الاتجاهين والذي له مسرب واحد باتجاه السير.
‌ج- أقصى مسرب اليسار باتجاه السير من الطريق ذي الاتجاهين والذي له أكثر من مسرب.المادة (9):
‌أ- يتوجب على السائق عدم الدوران بمركبته في الاتجاه المعاكس في أي من الحالات التالية:
1- إذا كان الدوران يعيق حركة السير أو يعرض مستخدمي الطريق للخطر.
2- إذا كان الدوران بالقرب من منعطف أو قمة منحدرة أو في مكان يتعذر مشاهدة مركبته من قبل سائق مركبة أخرى.
‌ب- مع مراعاة ما ورد في الفقرة (أ) من هذه المادة يسمح بالدوران إلى الخلف من يسار المسرب الأيسر ومن كل مسرب آخر لا يوجد فيه شاخصة أو علامة تحظر الدوران إلى الخلف.

التجاوز والتقابل للمركبات

المادة (10):
مع مراعاة أحكام المادة (11) من هذا النظام ، لا يجوز للسائق التجاوز بالمركبة إلا من الجانب الأيسر مع وجوب التقيد بما يلي:
‌أ- مراعاة إشارات الطرق.
‌ب- التأكد من أن الطريق مكشوف أمامه لمسافة كافية لإتمام عملية التجاوز .
‌ج- النظر في المرآة الداخلية ومن ثم الجانبية للتأكد من أن الوضع آمن من الخلف ويسمح بالتجاوز.
‌د- تنبيه مستخدمي الطريق الذين يتم تجاوزهم بإشارة الإتجاه الضوئية (الغماز) أو بحركة يدوية أو استخدام جهاز التنبيه الصوتي.
هـ- الابتعاد أثناء التجاوز عن مستخدمي الطريق الذين يتم تجاوزهم بمسافة أمان جانبية كافية.
‌و- تخفيف سرعة المركبة عند تجاوز الحافلات وسيارات الركوب المتوقّفة لإنزال الركاب منها وذلك لتفادي أي حادث يقع بسبب قطع أولئك الركاب الطريق في مسار التجاوز.
‌ز- إعطاء إشارة الاتجاه الضوئية اللازمة (الغماز) معلناً إتمام عملية التجاوز والتزام المسرب الأيمن بعد ذلك.

المادة (11):
يسمح للمركبة بالتجاوز عن يمين المركبة التي أمامها في أي من الحالتين التاليتين:
‌أ- إذا أعطى سائق المركبة التي يتم تجاوزها إشارة على أنه سيحول مساره إلى اليسار.
‌ب- إذا كان الاتّجاه يحتوي على أكثر من مسربين شريطة أن يتأكّد السائق المتجاوز أن انتقاله من مسرب لآخر لا يشكل خطراً على الآخرين وعلى أن يتم التنبيه لذلك التجاوز بإشارة الاتجاه الضوئية اللازمة (الغماز) أو بالإشارة اليدوية.

المادة (12):
إذا التقت مركبتان من اتّجاهين متقابلين في طريق لا يكفي عرضه لمرورهما معاً فعلى أي من السائقين تخفيف السرعة والاتّجاه بمركبته نحو الحافّة اليمنى من الطريق بقدر الإمكان أو تخطي حافة الطريق إذا اقتضت الضرورة وذلك لضمان تفادي حدوث أي اصطدام، وفي هذه الحالة لا يجوز أن تشغل المركبة أكثر من نصف الطريق.

المادة (13):
‌أ- على السائق الذي يقود مركبته في الاتّجاه المنحدر من الطريق الالتزام بأقصى يمينه أو إيقاف مركبته تماماً وذلك لتمكين المركبة الصاعدة من المرور إذا كان عرض الطريق لا يسمح بمرور المركبتين معاً.
‌ب- على سائق المركبة الصاعدة الموجودة بالقرب من قسم عريض من الطريق التوقف فيه وذلك لتمكين المركبة الموجودة في الاتجاه المقابل من المرور.

المادة (14):
‌أ- على السائق الذي يتم تجاوز مركبته تسهيل عملية التجاوز بالالتزام بأقصى اليمين من الطريق وعدم زيادة سرعة مركبته وتخفيف سرعتها إذا اقتضى الوضع ذلك.
‌ب- إذا كان السائق يقود مركبته بسرعة بطيئة بحيث لا يمكن تجاوزها بسبب حالة الطريق وحركة السير عليها فعليه التخفيف من سرعة مركبته والخروج ما أمكن وبقدر ما تقتضيه الضرورة إلى كتف الطريق أو إيقاف مركبته إذا كان الأمر يستدعي ذلك ليفسح الطريق للمركبات الموجودة خلفه من تجاوزه بأمان.

المادة (15):
إذا التقت مركبتان في طريق يحول عرضهما دون مرورهما معاً بسبب وجود عائق على المسار الأيمن المخصص لإحداهما من الطريق فعلى سائقها أن يفسح للمركبة المقابلة له والتي يكون المسار الأيمن المخصص لها خالياً بالمرور أو التوقف حسبما تقتضي الضرورة ذلك.

المادة (16):
لا يجوز للسائق تجاوز المركبات الأخرى أو الدخول في الاتّجاه الآخر في أي من المواقع أو أي من الحالات التالية:-
‌أ- عند المنعطفات ورؤوس التلال والطرق الزلقة والساحات الدائرية وبالقرب من ممرات عبور المشاة.
‌ب- بالقرب من تقاطع الطرق أو تقاطع خطوط السّكك الحديدية.
‌ج- عند تدنِّي مدى الرؤية في الطريق نتيجة لعوامل طبيعية أو طارئة.
‌د- عن رتل متوقّف من السيارات بسبب تعطّل حركة السير أو توقّف الرتل بسبب وجود إشارة في الطريق بذلك.
‌ه- عند الخط الطولي المتّصل في الطرق أو الممنوع التجاوز فيها بموجب شواخص مرورية.
‌و- على الجسور وداخل الأنفاق.
‌و- إذا كانت أمامه مركبة تسير بسرعة يتعذر معها إتمام عملية التجاوز أو كانت تقوم بعملية تجاوز مركبة أخرى أو إذا باشر سائق مركبة أخرى تسير في الخلف بالتجاوز على أن يأخذ في الاعتبار في جميع حالات التجاوز الفرق بين سرعة مركبته وسرعة المركبات الأخرى التي يتجاوزها أو يقابلها.
‌ز- إذا كانت حركة السير من حوله لا تسمح بإتمام عملية التجاوز بأمان.
‌ح- عن الحافلات أو سيارات الركوب المتوسّطة أثناء وقوفها لنزول أو صعود الركاب من الجانب الذي يتمّ منه النزول أو الصعود.
‌ط- عند إعطاء سائق المركبة التي أمامه إشارة بعدم التجاوز.

المادة (17):
على السائق التقيد بما يلي:
‌أ- عدم التجاوز بمركبته السرعة القصوى المحدّدة على الطريق وأن لا يسير دون الحدّ الأدنى للسرعة المقرّرة.
‌ب- التخفيف من سرعة مركبته عند مروره بالمناطق المأهولة بالسكان أو عند تدني مدى الرؤية أو عند الاقتراب من المدارس أو ممرات المشاة وعند المنعطفات أو المنحدرات أو تقاطع الطرق أو عند الاقتراب من الأماكن التي تكثر فيها عبور الحيوانات على الطريق.
‌ج- عدم السير ببطيء غير عادي دون مبرر بصورة تعيق حركة المرور الطبيعية لباقي المركبات.
‌د- عدم استعمال مكابح مركبته بصورة مفاجئة لتخفيف سرعتها أو إيقافها إلاَّ لمنع وقوع حادث لا يمكن تفاديه بطريقة أخرى أو كان ذلك لسبب يتعلّق بسلامة حركة المرور.

المادة (18):
على السائق أن يترك بينه وبين المركبة التي أمامه مسافة أمان كافية لتمكينه من إيقاف مركبته إذا قامت المركبة الأمامية بتخفيف سرعتها فجأة كما وعليه الإنتباه لإشارات سائق تلك المركبة وذلك لمنع وقوع حادث مروري .

المادة (19):
على السائق عند تقابل مركبته مع مركبة أخرى قادمة من الاتّجاه المقابل أن يقترب بقدر الإمكان من الحافة اليمنى من الطريق بحيث يترك مسافة أمان جانبية كافية على يساره وإذا لم يتيسّر له ذلك بسبب وجود عائق أو مستخدمين آخرين للطريق فعليه تخفيف السرعة أو التوقف عند اللزوم لحين مرور المركبة القادمة من الاتّجاه المقابل.

إشارات المرور وأجهزة التنبيه الصوتي

المادة (20):
تكون إشارات شرطي المرور اليدوية التي تهدف إلى تنظيم حركة مرور المركبات على النحو التالي:
‌أ- إيقاف حركة مرور المركبات وتكون الإشارة برفع إحدى الذراعين إلى الأعلى والكَفّ مفتوحة وتكون اليد الأخرى على إمتداد الجسم إلى الأسفل.
‌ب- تخفيف سرعة المركبات وتكون الإشارة بمد الذراع على مستوى الكتف وتحريكها إلى الأسفل والأعلى وتكون اليد الأخرى على إمتداد الجسم إلى الأسفل.
‌ج- تمرير المركبات القادمة من جانب الطريق وإيقاف المركبات القادمة من الأمام والخلف وتكون الإشارة بمد أحد الذراعين بمستوى الكتف وتكون اليد الأخرى على إمتداد الجسم إلى الأسفل.
‌د- تمرير حركة المرور وتكون الإشارة بالذراع نحو المركبات المطلوب تحريكها ثم ثني الذراع نفسه بالاتجاه المسموح به لتلك المركبات بالتحرك.

المادة (21):
يكون إستخدام السائق لإشارة الإتجاه الضوئية (الغماز) في المركبة على النحو التالي:
‌أ- الإشارة اليمنى عند رغبته في التحول إلى اليمين أو الوقوف على يمين الطريق.
‌ب- الإشارة اليسرى عند رغبته في التحول إلى اليسار.
‌ج- الإشارة اليمنى واليسرى معاً أو إشارات المكابح عند رغبته في تخفيف سرعة مركبته أو عند وجود عائق أمامه.

المادة (22):
إذا تعطلت إشارة الاتجاه الضوئية (الغَمَّاز) في المركبة فتعطى الإشارات اليدوية التالية:
‌أ- إشارة تحريك المركبة الواقفة في الجانب الأيمن من الطريق والتحوُّل إلى اليسار لمدّ الذراع اليسرى حتى يصبح المرفق خارج المركبة.
‌ب- إشارة تحريك المركبة الواقفة في الجانب الأيسر من الطريق والتحوُّل إلى اليمين برفع السائق ذراعه اليسرى ومن ثم تحريك كف اليدّ اليسرى والذراع بشكل دائري خارج المركبة باتّجاه حركة عقارب الساعة.
‌ج- إشارة التوقف أو تخفيف السرعة بالتلويح بكف اليدّ اليسرى والذراع إلى أعلى والى أسفل خارج المركبة بحيث يكون الذراع في خطّ أفقي وكَفّ اليدّ مُتَّجهة إلى الأسفل.

المادة (23):
إذا أعطى السائق الذي يقود مركبته في الطريق أي إشارة ضوئية أو حركة يدوية فعلى كلّ سائق يسير خلفه أن يخفّف من سرعة مركبته وأن يقودها بحذر ويوقفها إذا اقتضت الضرورة لتمكين سائق المركبة التي أمامه من الدوران أو تخفيف سرعته أو توقُّفه.

المادة (24):
‌أ- يجوز للسائق استعمال أنوار الطريق المنخفضة أو العالية بشكل غير مؤذي وللحظات مُتَقَطِّعَة لتنبيه السائق الذي يسير أمامه بأنه يرغب بالتجاوز عنه.
‌ب- لا يجوز للسائق استخدام أنوار الطوارئ (الغمازات الرباعية) عند وجود الضباب والغبار الكثيف وفي هذه الحالة عليه استخدام أنوار الطريق المنخفضة.

المادة (25):
يحظر على السائق استعمال أنوار الطريق العالية للسيارات المقابلة لأي سبب كان وضمن المناطق المنارة سواءً أكانت الطريق مأهولة بالسكان أم غير مأهولة.

المادة (26):
على السائق الذي يرغب في الاصطفاف أن يقوم بذلك بصورة تدريجية مع إعطاء الإشارة الدالة على ذلك وأن يبدأ بالانحراف إلى الجانب المسموح به من الطريق، بحيث لا يسبب أي تعطيل لحركة السير على الطريق.

المادة (27):
‌أ- لا يجوز استعمال جهاز التنبيه الصوتي (الزامور) في المركبة ضمن المناطق المأهولة بالسكان إلا عند الضرورة و بصورة خفيفة متقطعة.
‌ب- يحظر استعمال أجهزة التنبيه المزعجة أو متعددة الأصوات أو غير المألوفة أو الخاصة بمركبات الطوارئ أو المخالفة للمواصفات التي تحددها تعليمات تجهيز المركبات.
‌ج- يحظر استعمال أي نوع من الأجهزة التي تخرج صوتاً على ماسورة البخار أو الهواء أو على عادم المركبة.

المادة (28):
لا يجوز استعمال أجهزة التنبيه الصوتية بين غروب الشمس وشروقها وعلى السائق الاكتفاء خلال تلك المدة باستعمال أجهزة التنبيه الضوئية.

المادة (29):
يحظر على السائق استعمال أجهزة التنبيه الصوتية في أي مما يلي:
‌أ- أثناء وقوف المركبة.
‌ب- بالقرب من المستشفيات والمدارس وأماكن العبادة.
‌ج- بصفة مستمرة وبدون مبرّر وبطريقة تزعج المشاة أو تقلق راحة الآخرين.
‌د- في الأوقات والأماكن الممنوع استعمال أجهزة التنبيه الصوتي فيها بموجب شواخص مرورية.

أولويــات المــرور

المادة (30):
على السائق عند اقترابه من تقاطع الطرق التقيد بما يلي:
‌أ- توخي الحيطة والحذر التامين.
‌ب- التحديد المسبق للمسرب الذي سيسلكه والالتزام به وذلك قبل وصوله تقاطع الطرق بمسافة كافية.
‌ج- تحديد الاتجاه الذي سيسلكه في التقاطع وذلك باستعمال إشارة الاتجاه الضوئية الدالة على ذلك الاتجاه.
‌د- تخفيف السرعة عند الاقتراب من التقاطع ليتمكن من إيقاف مركبته بصورة عادية وليسمح بمرور المركبات التي لها حق الأولوية.

المادة (31):
إذا كان تقاطع الطرق منظماً بواسطة شرطي مرور فعلى السائق عدم المرور بمركبته إلا عندما يسمح له الشرطي بذلك وبالاتجاه الذي يوجهه إليه.

المادة (32):
إذا كان تقاطع الطرق منظماً بإشارة مرور ضوئية فعلى السائق التقيد بما يلي:
‌أ- الوقوف بمركبته قبل خط التوقف المخصص لذلك عند ظهور الضوء الأحمر.
‌ب- الاستعداد للحركة بمركبته عند ظهور الضوء الأصفر بعد الضوء الأحمر.
‌ج- الانطلاق بمركبته عند ظهور الضوء الأخضر وفق الاتجاه الذي تحدده الإشارة الضوئية.
‌د- السير بمركبته بحذر وانتباه في المواقع التي تكون فيها الإشارة الضوئية صفراء متقطعة والسماح بمرور المشاة والمركبات ذات الأولوية.
‌ه- التخفيف من السرعة و الاستعداد للوقوف عند رؤية الضوء الأخضر المتقطع كونه قارب على الانتهاء.
‌و- الوقوف قبل خط التوقف المخصص وإعطاء الأولوية للمركبات الأخرى والمشاة عند ظهور الضوء الأحمر المتقطع.

المادة (33):
‌أ- إذا لم يكن التقاطع منظم بواسطة شرطي مرور أو بإشارة ضوئية أو بشواخص أو بعلامات أرضية فعلى السائق التقيد بإعطاء أولوية المرور كما يلي:
1. للمركبة القادمة على التقاطع من يمينه وذلك في حال تساوي الأولوية لمستوى الطرق.
2. للمركبة التي تسير باتجاه مستقيم أو تشير إلى أنها ستتحول إلى اليمين إذا كانت هناك مركبتان متقابلتان على التقاطع تقع كل منهما على يسار الأخرى وكانت إحداهما تشير إلى أنها ستتجه إلى يسارها.
3. للمركبة القادمة من طريق رئيسي على التقاطع إذا كان قادماً بمركبته من طريق فرعي.
4. للمركبات الموجودة داخل الدوار وعلى سائق المركبة التي تسير خارج هذا الدوار انتظار المركبات التي تسير عليه والدخول فيه عند خلوه من المركبات إلى مدخل الطريق الأول المتجه إلى الدوار من يسار سائق المركبة المنتظرة.
5. للقطارات والمركبات التي تسير على خطوط حديدية في حال تقاطعها مع الطريق.
6. للمركبة المتجهة باستقامة على تقاطع الطرق الذي يكون على شكل حرف ( T ).
7. لمركبات المواكب الرسمية والإطفاء والإسعاف والإنقاذ والشرطة أثناء قيامها بالواجب واستخدامها الإشارات أو المنبهات الدالة على ذلك أو لتأدية خدمة عاجلة.
8. للمشاة من فرق الجند والكشافة والرياضة والطلبة ومواكب الموتى والمسيرات المنظمة.

‌ب- على سائق المركبة الخارجة من الساحات الخاصة أو ورش التصليح والكراجات أو محطات الوقود أو المنعطفة بشكل نصف دائري ، بما في ذلك حالة التحول من إتجاه إلى آخر في الطرق مفصولة الاتجاهات، التوقف للتأكد من خلو الطريق قبل الدخول فيه.

وقوف المركبات وتوقفها

المادة (34):
على السائق أن يوقف مركبته أقرب ما يمكن من الجانب الأيمن من الطريق وموازياً له، على أنه يجوز له إيقاف المركبة على الجانب الأيسر للطريق في الحالات التالية:
‌أ- إذا كان الطريق بإتجاه واحد وكان الوقوف على الجانب الأيمن ممنوعاً بواسطة إشارات الطرق.
‌ب- إذا كان تنظيم المرور يسمح بوقوف المركبة في الأماكن الأخرى من الطريق.

المادة (35)
لا يجوز الوقوف أو التوقف في الأماكن التالية:
‌أ- أماكن عبور المشاة وعلى الأرصفة.
‌ب- الممرات المخصصة للدراجات الهوائية.
‌ج- مقاطع السكك الحديدية والخطوط الحديدية أو بجوار أي منها إذا كانت تعيق سير القطارات.
‌د- الممرات العلوية و في الأنفاق أو على الجسور إلا إذا خصصت أماكن للوقوف تحتها.
‌ه- على بعد يقل عن خمسة عشر متراً من تقاطع الطرق أو منعطف الطريق أو قمته.
‌و- على الطريق المفصول بخطوط طولية متصلة لا يسمح بتجاوزها إذا كان توقف المركبة يؤدي إلى إبقاء مسافة عرضية بينها وبين الخط المتصل تقل عن ثلاثة أمتار.
‌ز- الأماكن التي يؤدي توقف المركبة فيها إلى حجب إشارات الطريق عن أنظار باقي مستخدمي الطريق.
‌ح- على بعد يقل عن خمسة عشر متراً من مواقف الحافلات وسيارات الركوب المتوسطة وسيارات الركوب الصغيرة العمومية وعربات الخطوط الحديدية.
‌ط- أمام مداخل ومخارج ورش التصليح وكراجات السيارات أو محطات الوقود أو المستشفيات أو مراكز الإسعاف أو الإطفاء أو الشرطة أو المناطق العسكرية أو أماكن العبادة أو الحدائق العامة أو المدارس.
‌ي- الأماكن التي يعيق توقف المركبة فيها تحرك مركبة أخرى متوقفة.
‌ك- المناطق المخصصة لفئات معينة من المركبات.
‌ل- الأماكن الممنوع الوقوف أو التوقف فيها وذلك بموجب الشواخص بحيث يبدأ المنع عند شاخصة المنع وينتهي عند أول تقاطع أو عند شاخصة أخرى تلغي مفهوم شاخصة المنع.
‌م- الأماكن التي يمنع الوقوف أو التوقف فيها وذلك بموجب العلامات الأرضية.
‌ن- على مسار الطريق بمحاذاة مركبة أخرى متوقفة ( الوقوف المزدوج).
‌س- في حدود خمسة أمتار قبل حنفية إطفاء الحريق وبعدها.

المادة (36):
‌أ- يكون وقوف أو توقف المركبات في الطرق الرئيسية وفي المناطق غير المأهولة بالسكان خارج مسار طريق المركبات.
‌ب- على السائق عند اضطراره إيقاف مركبته على الطريق أن يستخدم الإشارة التحذيرية (المثلث العاكس) بحيث تكون مرئية من مسافة لا تقل عن مائة متر على الطرق خارج المدن و على مسافة خمسين متراً على الطرق داخل المدن وذلك لتحذير غيره من السائقين.

المادة (37):
لا يجوز إيقاف أي مركبة على مسافة تتجاوز نصف متر عن حافة الرصيف أو كتف الطريق.

المادة (38):
‌أ- 1- يمنع مرور سيارات الشحن التي يزيد وزنها الاجمالي على سبعة أطنان ونصف الطن حدود المجالس البلدية من الساعة السادسة صباحاً وحتى الحادية عشرة ليلاً وفقاً للشواخص المرورية التي تنظم ذلك.
يجوز وفي حالات إستثنائية دخول السيارات المشار اليها في البند (1) من هذه الفقرة بموجب تصريح تمنحه إدارة السير وفقاً للشروط التي تحددها لهذه الغاية.
لا يسمح للسيارات المنصوص عليها في البند (1) من هذه الفقرة بالمبيت داخل المناطق السكنية.
‌ب- يسمح بدخول سيارات الشحن التي يبلغ وزنها الإجمالي سبعة أطنان ونصف الطن فما دون على أن يكون ذلك بهدف التحميل والتنزيل.

المادة (39):
يمنع وقوف المركبات الزراعية والإنشائية على الشوارع الرئيسية داخل حدود المجالس البلدية لأي سبب من الأسباب.

المادة (40):
لا يسمح بوقوف سيارات الركوب العمومية إلا في الحدود التي تسمح بها الجهات المختصة ووفقاً للشروط التي تضعها.

المادة (41):
‌أ- على السائق أن لا يترك مركبته دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع وقوع أي حادث أو استخدام مركبته بطريقة غير مشروعة.
‌ب- لا يجوز للسائق إيقاف مركبته أو تركها واقفة بدون مراقبة إلا بعد إيقاف المحرك واستعمال المكابح اليدوية الدائمة.
‌ج- لا يجوز للسائق إيقاف مركبته أو تركها واقفة في طريق مائل إلا بعد رفع المكبح اليدوي إلى أعلى درجة فيه في أي من الحالات التالية:
1- إذا كانت المركبة في منحدر فعليه اختيار غيار الرجوع للخلف (الرفيرس) وتوجيه المقود باتجاه حافة الطريق القريبة منه.
2- إذا كانت المركبة على مرتفع فعليه أن يوجه المقود بعيداً عن حافة الطريق وأن يقوم بوضع مبدل السرعة على (الغيار الأول).
3- إذا كان مبدل السرعة أوتوماتيكي فعليه أن يقوم بوضعه على وضعية الوقوف.
‌د- لا يجوز للسائق استعمال الحجارة أو ما يماثلها في دعم عجلات مركبته عند وقوفها على الطريق إلا عند الضرورة وعليه إزالتها عن الطريق قبل ترك الموقع ويترتب عليه استعمال المكابح اليدوية في المركبة والمساند والعاكسات المقررة والأجهزة الضوئية التحذيرية الموجودة في المركبة لهذه الغاية.

المادة (42):
‌أ- إذا وجد أحد رجال الشرطة مركبة واقفة في مكان ممنوع وقوفها فيه فيجوزله أن يأمر سائقها أو الشخص المسؤول عنها بإبعادها عن ذلك المكان.
‌ب- إذا إمتنع السائق عن تنفيذ الأمر بإبعاد المركبة أو لم يكن سائق المركبة موجوداً فيها فيجوز للشرطي إبعاد المركبة بواسطة رافعة ونقلها عند الضرورة ووضعها في كراج قريب أو في مكان آخر ملائم لذلك.
‌ج- يتم دفع نفقات الأعمال بمقتضى الفقرة (ب) من هذه المادة من قبل سائقها.

المادة (43):
يمنع ترك المركبات غير الصالحة أو المتعطلة عن العمل على الطرق ويترتب على أصحابها نقلها بعيداً عن الطرق إلى ورش التصليح أو إلى أي مكان آخر.

نقل الركاب والبضائع

المادة (44):
‌أ- لا يجوز للسائق قيادة مركبته إلا إذا كانت أبوابها مغلقة وعليه إتخاذ جميع تدابير الحذر اللازمة لضمان سلامة ركابها ومن هم على مقربة منها.
‌ب- لا يجوز لأي شخص فتح أبواب المركبة ولا يجوز لسائقها السماح لركابها بفتحها أو تركها مفتوحة أو النزول من المركبة قبل التأكد من ان ذلك لا يعرض سلامة مستخدمي الطريق لأي خطر.

المادة (45):
يتم تنظيم الصعود إلى المركبة أو النزول منها على النحو التالي:
‌أ- أن تكون واقفة.
‌ب- من جانبها الأيمن إذا كانت واقفة على الجانب الأيمن من الطريق.
‌ج- من جانبها الأيسر إذا كانت واقفة على الجانب الأيسر من الطريق.
‌د- من المكان المخصص للصعود ونزول الركاب إذا كان في المركبة مثل هذا المكان.
‌ه- من جانبها الأيمن لسيارة الركوب العمومية.

المادة (46):
يجب على سائقي سيارات الركوب الصغيرة والنقل المشترك والشحن التي لا يزيد وزنها الإجمالي على خمسة أطنان استخدام حزام الأمان وإلزام ركاب المقاعد الأمامية باستعماله أثناء السير.

المادة (47):
يحظر على السائق السماح لطفل يقل عمره عن عشر سنوات بالجلوس في المقاعد الأمامية.

المادة (48):
على سائق المركبة العمومية الالتزام بخط الاتجاه المحدد لها والتقيد بالأجرة المقررة والحمولات والأوزان والأبعاد القانونية لها.

المادة (49):
يحظر على السائق السماح لأي شخص بالركوب في المركبة الا في الأماكن والمقاعد المخصصة لذلك وعدم تحميل البضائع أو الحيوانات في المركبات المخصصة لنقل الركاب.

المادة (50):
أ‌- يحظر على السائق أن ينقل في مركبته أياً من المواد التالية :
1- حمولة يتصاعد منها الغبار أو تنساب منها أي مادة.
2- فحماً أو رماداً جافاً إلا في مركبة مخصصة لذلك وبعد أن تغطى الحمولة بشكل يمنع الغبار أو إنسياب أي مادة منها.
3- رمادا متطايرا أو إسمنتاً إلا في مركبة مخصصة لذلك ومعتمدة من الجهات المختصة.
ب‌- يحظر على السائق أن ينقل مواد سائلة أو سائبة أو مواد مشعة أو مواد سامة أو غاز أو مواد قابلة للإشتعال إلا إذا كانت رخصة المركبة تسمح بنقل مثل هذه المواد وبعد إتخاذ جميع التدابير اللازمة لنقلها بأمان ودون إلحاق الضرر بالاوراح والممتلكات.

المادة (51):
يحضر سوق أي مركبة على الطريق بصورة تلحق ضرراً به أو مستخدمي هذا الطريق سواء أكان ذلك ناجماً عن خلل بالمركبة أم بسبب حمولتها كما لا يجوز سير المركبات على الطريق المعبد ما لم تكن عجلاتها أوما يتصل بها في حالة تضمن عدم إلحاق الضرر بالطريق، أما إذا كانت عجلاتها من الجنزير أو ما يماثلها فيجب أن تنقل محمولة.

حـوادث المــرور

المادة (52):
إذا وقع حادث مروري فعلى السائق الذي تكون مركبته طرفاً فيه التوقف عن القيادة وإتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل حركة السير بما في ذلك إزالة المركبة والعوائق الأخرى من الطريق وتأمين الإسعاف للمصابين وتبليغ أقرب مركز أمني أو دورية شرطة.

المادة (53):
إذا ارتكب السائق حادث مرورياً نجم عنه وفاة شخص أو إصابته بأذى فعلية القيام بالإجراءات التالية:
‌أ- إيقاف المركبة فوراً في مكان الحادث أو بالقرب منه قدر الإمكان وعدم تحريكها من مكانها إلاَّ إذا تعذر وقوفه لأسباب تتعلق بسلامته أو اقتضت الضرورة استعمال المركبة لتقديم المساعدة لأي شخص أصيب في الحادث، أو عندما يسمح له الشرطي بذلك بعد أن يضع العلامة اللازمة التي تحدد موقع استقرار المركبة ويترتب على السائق القيام بما يلي:
1. الحرص على منع أي ضرر إضافي للمصاب.
2. تقديم الإسعاف الأولي الضروري للمصاب.
3. تبليغ شرطة السير أو أقرب مركز أمني عن الحادث.
4. إستدعاء سيارة الإسعاف والشرطة والإطفاء أو غيرها إلى مكان الحادث لتقديم خدمات الإنقاذ الضرورية وحسب ظروف الحال.
5. الإنتظار إلى جانب المصاب حتى وصول خدمات الإنقاذ إليه.
6. نقل المصاب في مركبة أخرى إذا تعذر إسعافه بسيارة إسعاف أخرى مناسبة إلى مركز الإسعاف أو إلى مستشفى أو طبيب.

‌ب- إعطاء اسمه وعنوانه ورقم رخصة سوقه ورقم المركبة التي يقودها واسم مالكها وعنوانه إلى رجال الأمن العام وإبراز رخصة السوق ورخصة المركبة وشهادة التأمين وبطاقته الشخصية ، ان كانت بحوزته، بناء على طلبهم والسماح لهم بنقل أي معلومات مدونة فيها.
‌ج- تبليغ أقرب مركز أمني عن وقوع الحادث بأسرع وسائل الاتصال.

المادة (54):
‌أ- يتوجب على السائق الذي ارتكب حادثاً مرورياً وتسبب في إلحاق الضرر بمركبة أو جسم آخر التبليغ عن هذا الحادث وإعطاء المعلومات المتعلقة بأسمه وعنوانه ورقم رخصة سوقه ورقم المركبة التي يقودها وأسم ملاكها وعنوانه ورقم شهادة التأمين وشركة التأمين ورخصة سير المركبة لأقرب مركز أمني أو لسائق المركبة الأخرى أو مالك الجسم المتضرر.
‌ب- إذا كان سائق المركبة المتضررة أو مالك الجسم المتضرر غير موجود في مكان الحادث فيتوجب على السائق مرتكب الحادث القيام بما يلي:
1. ترك إشعار خطي في مكان ظاهر للعيان من المركبة المتضررة أو الجسم المتضرر على أن يذكر الإشعار البيانات المذكورة في الفقرة (أ) من هذه المادة.
2. تبليغ المركز الأمني خلال (48) ساعة من وقوع الحادث وتقديم المعلومات الضرورية واللازمة لذلك.

المادة (55):
يترتب على كل سائق مركبة يمرّ بمركبته في مكان وقع فيه حادث مروري ونجم عنه إصابة شخص أن يوقفها ويقوم بكل ما في وسعه لتقديم المساعدة اللازمة للمصاب لحين وصول الأجهزة المعنية بالإسعاف والإنقاذ.

مـركبـات الطــــوارئ

المادة (56):
على أي سائق إفساح المجال لمرور مركبات الطوارئ والشرطة والإطفاء والإنقاذ والإسعاف أثناء أداء هذه المركبات لمهامها، وذلك بإبعاد مركبته إلى أقرب مكان ممكن من حافة الطريق اليمنى وبعيداً عن مفترق الطرق والوقوف في ذلك المكان إلى أن يتم مرور مركبات الطوارئ.

المادة (57):
على المشاة إخلاء الطريق فوراً لمرور مركبات الطوارئ في حال قيامها بواجب أو مهمة رسمية.
المادة (58):
لا يجوز لسائق مركبة الطوارئ مخالفة قواعد السير والمرور على الطرق إلا بالقدر الذي تقتضيه تأدية المهمة الرسمية أو الواجب الرسمي المكلف به مع اتخاذ وسائل الحذر اللازمة لتجنب أي خطر أو المساس بالمشاة أو إلحاق الضرر بالأموال العامة والخاصة.

المادة (59):
لا يجوز لسائق مركبة الطوارئ يبث نوراً متقطعاً (اللوَّاح) أو أن يطلق صوتاً بواسطة أجهزة التنبيه الصوتية إلا إذا كان ذلك ضرورياً لتأدية المهمة المكلف بها وفي أثناء تأديها.

قواعد مرور وسير المشاة

المادة (60):
تكون الأولوية في المرور للمشاة على النحو التالي:
‌أ- عند اجتياز الممرات المخصصة لهم.
‌ب- للطلبة عند دخول المدرسة أو الخروج منها.
‌ج- عند إعطاء شرطي المرور الأولوية للمشاة.
‌د- عند مباشر المشاة بقطع الطريق على التقاطعات التي لا تحكمها إشارات ضوئية أو شواخص مرورية.
هـ عندما تكون الإشارة الضوئية الخاصة بمرور المشاة خضراء.
‌و- عند وجود إشارة ضوئية حمراء متقطعة أو صفراء متقطعة أو شاخصة قف على تقاطع طرق.
‌ز- للمشاة من ذوي الاحتياجات الخاصة أو للكفيف الذي يحمل عصا بيضاء.

المادة (61):
على السائق حين إقترابه من المكان المخصص لمرور المشاة تمكينهم من العبور بأمان وإيقاف مركبته لحين إتمام مرورهم.

المادة (62):
يتوجب على المشاة ما يلي:-
‌أ- الالتزام باستخدام ممرات المشاة داخل المدن والتقيد بالإشارات الضوئية أو بإشارات شرطي المرور.
‌ب- السير على الأرصفة وفي حال عدم توافرها عليهم السير على أقصى حافة يمين الطريق.
‌ج- السير على أقصى حافة الطريق المقابلة لاتجاه سير المركبات عند السير على الطرق خارج المدن.
‌د- عبور الطريق دون تباطؤ وبأقصر خط مستقيم بين جانبي الطريق.
هـ عدم قطع الطريق من جانب إلى آخر قبل التأكد من خلوه من المركبات.
‌و- عدم الوقوف على الطريق لإيقاف مركبة لأي غرض إلا إذا تطلب ذلك عمله الوظيفي.
‌ز- عدم النزول عن الرصيف بصورة فجائية وبخاصة عند إقتراب مركبة من مسافة لا يمكن لسائقها إيقافها لمنع وقوع حادث.
‌ح- عدم المسير داخل الأنفاق أو على الجسور المخصصة للمركبات إذا لم يكن هنالك رصيف مخصص لسير المشاة.
‌ط- عدم المسير على السكك الحديدية المخصصة لسير القطارات وعدم إجتياز حواجز الآمان المقامة على السكة لتنظيم مرور المركبات والمشاة عليها عند إغلاق هذه الحواجز.
‌ي- عدم العبور إلا من المكان المخصص لمرور المشاة إذا كان على مسافة تقل عن مائة متر من مكان وقوفهم.
‌ك- الالتزام بالاشارات الضوئية المخصصة لعبور المشاة وعلى النحو التالي:
(1) الضوء الأخضر: السماح للمشاة بعبور الطريق.
(2) الضوء الأخضر المتقطع: عدم الشروع في عبور الطريق وإتمام العبور بعد البدء فيه.
(3) الضوء الأحمر: منع المشاة من عبور الطريق.

المادة (63):
يحضر على أي من المشاة ما يلي:
‌أ- عبور الطريق من مكان أقيم فيه حاجز أمان على جانب الطريق أو سياج في مساحة فاصلة في الطريق أو عندما تكون المساحة الفاصلة مزروعة.
‌ب- الالتزام بالجانب المحاذي للطريق من داخل حاجز الأمان.

أحــكــام عـــامـــة

المادة (64):
يحظر على أي شخص المساس بأي وسيلة من وسائل ضبط المرور ولا يجوز إزالتها أو إتلافها أو تحريكها أو تغييرها أو طمسها، كما يمنع استعمال الشواخص المرورية لأغراض الدعاية في الطريق أو على مقربة منها سواء بشكل شاخصة أو إضافة أي رسم أو علامة أخرى إليها.

المادة (65):
‌أ- لا يجوز لأي شخص وضع أو إلقاء أو ترك أي مواد أو عوائق على سطح الطريق كالحجارة أو النفايات من شأنها تعريض مستخدمي الطريق للخطر أو التسبب في إعاقة المرور.
‌ب- لا يجوز القيام بالحفريات على الطريق إلاَّ بعد الحصول على التصريح اللازم من أجهزة الأمن العام وبالتنسيق مع الجهات المختصة وعلى من يقوم بهذه الحفريات أن يضع الحواجز والإشارات والشواخص التحذيرية والإرشادية المضاءة والواضحة ليلاً ونهاراً وذلك ضمن منطقة العمل وعلى مسافة كافية من الموقع واتّخاذ الإجراءات اللازمة لسلامة المرور ومستخدمي الطريق في إزالة أي عوائق بعد الانتهاء من العمل.

المادة (66):
يترتب على السائق الالتزام بما يلي:
‌أ- أن لا يقود مركبته أكثر من أربع ساعات متواصلة إلا بعد أن يستريح نصف ساعة على الأقل.
‌ب- أن لا يقود المركبة وهو تحت تأثير الكحول والمنشطات والمخدرات والمؤثرات العقلية بجميع أنواعها.
‌ج- أن لا يقود المركبة وهو في حالة الإجهاد أو المرض أو النعاس.
‌د- عدم قيادة المركبة على الطريق إذا كانت تحدث ضجيجاً مزعجاً أو تنفث دخاناً كثيفاً أو تلفظ الزيت أو الوقود.
‌ه- عدم تعبئة خزان وقود المركبة أو نزع غطاء فتحة الخزان أو السماح لغيره بذلك إذا كان المحرك في حالة دوران أو إذا كانت المركبة قريبة من نار أو دخان.
‌و- عدم استخدام الهاتف أثناء سير المركبة إذا كان هذا الهاتف أو أي جزء منه محمولاً باليد.
‌ز- تشغيل الأنوار الأمامية في المركبة عند تدني مدى الرؤية وبسبب وجود الضباب.

المادة (67):
يحضر على السائق ما يلي:
‌أ- سوق المركبة إذا كانت في حالة فنية تعرض الآخرين للخطر.
‌ب- إيقاف محرك المركبة عن الدوران في المنحدرات أو فصل أجهزة الحركة بقصد تسييرها بقوة إندفاعها.
‌ج- قيادة مركبته دون أن يمسك عجلة القيادة أو المقود بيديه ما دامت المركبة في حالة سير إلا إذا كان عليه القيام بعمل يضمن إنتظام عمل المركبة أو لتنفيذ قواعد السير فيجوز له إنزال يد واحدة من على عجلة القيادة.
‌د- قيادة المركبة وهو غير قادر على سوقها بأمان بسبب حالته الصحية أو النفسية.

المادة (68):
لا يجوز لسائق الدراجة الآليـة ما يلي:
‌أ- قيادة الدراجة دون مسك مقودها بيديه أو بإحداهما في حالة إعطاء إشارة يدوية.
‌ب- نقل أشخاص آخرين على الدراجة إذا لم تكن مرخصة لهذه الغاية.
‌ج- قيادة الدراجة دون ارتداء الخوذة الواقية للرأس.

المادة (69):
لا يسمح بقيادة المركبة الزراعية والإنشائية داخل المدن وعلى الطرق الرئيسية إلا من أجل عبور الطريق أو من أجل إنجاز عمل عليها.

المادة (70):
يجوز للسائق أن يعود بمركبته إلى الخلف إذا استدعت الحاجة ذلك وبعد اتخاذ التدابير اللازمة لمنع أي خطر أو إصابة أو أي إزعاج أو إعاقة.

المادة (71):
‌أ- يلتزم السائق أثناء القيادة بما يلي:
1. التقيد بإشارات رجال الشرطة أو من يقوم بمهامهم والاستجابة لإشارات الطرق و الالتزام بها.
2. حمل الوثائق والأوراق الثبوتية المتعلقة بمركبته ورخصة السوق الخاصة به وإبرازها عند الطلب.
3. الاهتمام بنظافة مركبته ومظهرها العام باستمرار.
4. استخدام الأنوار الخاصة بالضباب في المركبة لدى مرورها بمناطق الضباب أو في حالة تدني مدى الرؤية.
5. عدم وضع أي زخارف أو صور أو ألوان أو كتابات في داخل المركبة مهما كان نوعها أو شكلها تخالف الشروط الواجب توافرها في المركبة.
‌ب- على سائق سيارة الركوب العمومية أن يلتزم بالهندام اللائق وأن لا يسئ التصرف مع الركاب وأن يقوم بتسليم ما يجده فيها يخص الغير لأقرب مركز أمني.

المادة (72):
يلغى نظام قواعد السير والمرور على الطرق رقم (31) لسنة 1983 وما طرأ عليه من تعديل والتعليمات الصادرة بمقتضاه.

Powered by Peoplejo @2009- Design by artinet.